كيف يشرب مدير الفريق كوباً من الشاي مع أحد أعضاء فريقه في اليوم التالي لإيصال أخبار سيئة
29 April 2026
0
ManagementRelated Video
11:30أفضل طريقة لنقل الأخبار السيئة
Chris Williamson
Comments (0)
Log in to leave a comment
No posts yet
11:30Chris Williamson
Log in to leave a comment
No posts yet
إن إبلاغ أحد أعضاء الفريق بضعف أدائه أمر مؤلم. وبالنسبة لمدير الفريق المبتدئ الذي يولي أهمية كبيرة للعلاقات، فإن الأمر يشبه التعذيب الذي يجعله يجافي النوم. وإذا حاولت الالتفاف حول الكلمات لتجنب الصراع، فإن التحذير الفعلي الذي يجب توجيهه سيصبح باهتاً، وسيقيمك رؤساؤك بأنك تفتقر إلى القدرة الإدارية. ومع ذلك، بمجرد إتقان مهارات التعامل بعد المقابلة وفن التوثيق، سيتحرر مدير الفريق من الشعور بالذنب وسيعود عضو الفريق للتركيز على عمله.
عندما يسمع البشر تقييماً سلبياً، يشعرون بتهديد يشبه الألم الجسدي. ومن الطبيعي أن يصبح الحوار المنطقي صعباً لأن الدماغ يعلن حالة الطوارئ. لذلك، يجب عليك تصنيف الأعذار التي قد يقدمها الطرف الآخر مسبقاً قبل المقابلة وإعداد الردود المناسبة حتى لا تفقد إيقاعك.
إذا لم تنجرف وراء اعتراضات الطرف الآخر، فسيقل وقت المقابلة بنسبة تزيد عن 30% عن المعتاد. إن تقليل الاستنزاف العاطفي هو جزء من مهارة القائد.
الموقف الذي يتخذه القائد بعد نقل الأخبار السيئة هو ما يحدد ما إذا كان عضو الفريق سيغادر المؤسسة أم لا. فبعد المقابلة مباشرة، يشعر عضو الفريق بالخوف من العزلة داخل المنظمة. في هذه اللحظة، يجب عليك الفصل تماماً بين تقديم الملاحظات العملية والدعم العاطفي.
باتباع هذه الخطوات، يقل التأثير النفسي الذي يشعر به عضو الفريق. وينكسر الصمت المزعج وتزداد سرعة العودة إلى وضع العمل.
التوثيق هو الدرع الذي يحميك من مخاطر العمل التي قد تنشأ لاحقاً. عند التسجيل، يجب عليك كتابة السلوكيات الملاحظة فقط وكأنك تلتقط صورة بكاميرا. فبمجرد دخول الأحكام الذاتية، تنخفض قيمة السجل.
عند مشاركة ملخص المقابلة، تأكد من تضمين عبارة: "إذا كانت هناك أجزاء تحتاج إلى تعديل، يرجى الرد قبل نهاية دوام اليوم". عندما تظهر حقيقة أن قرارات القائد مبنية على البيانات وليس العواطف، سيتولد لدى عضو الفريق أيضاً دافع للتحسين.
إذا استسلمت لفكرة أنك جعلت أحد أعضاء الفريق يبكي أو يغضب، فستصبح قراراتك كقائد مشوشة. يجب عليك إعادة تعريف نفسك ليس كشخص يؤذي أعضاء الفريق، بل كـ "جراح" يدير أداء المنظمة.
لا تسأل نفسك "لماذا أتسبب في الألم؟"، بل غير صيغة السؤال إلى "هل أديت واجبي كممثل للمنظمة؟". بعد العمل، من الضروري ممارسة فصل دورك كقائد عن ذاتك الشخصية من خلال تشغيل "مفتاحك الخاص"، مثل الاستماع إلى موسيقى معينة أو الاستحمام. عندما يحافظ القائد على توازنه، ينخفض مستوى القلق لدى الفريق بأكمله.